*NB: My Arabic is quite terrible, but in an attempt to improve my writing, and because it came naturally for once, here we go. I apologize for any horrendous errors and any very weak or childish images.
الشام بلدي والشام موطني
والشام ارض اهلي وارضي. لبنانية - ولكن عيوني رأت, وطفولتي عاشت, وقلبي تعلق بأحياء
داكنة. بيروتية - ولكني وجدت بيروت في بيوت قديمة, بيوتٍ لم تتحملها سرعة القرون في
مدينتي, فوجدتها في مدينة جعلتها لنفسي. احتضنتني واهلها واطعمتني اكل امي بالسمن واللحم
واللبن. سمعت لغتي وفهمت تقاليد شعبي في مكان لم يخاف ان يتركه الدهر اذا تعلق بجمال
ومروءة الماضي. فانا عربية وشامية ودمشقية. اهلي مروا في شوارعها واشربوا من انهارها
التي اخذتهم الى لبنان. فشامي هو الذي ينزف وبلدي الذي يحرق واهلي الذين يناضلون. وانا
صامتة. و شعبي و شعبهم يلهو. اخي يذبح وابنتي تقطع. وما زلت صامتة وها هو بيتي يحرق
وانا بداخله, وجسدي يعذب وانا غافلة فيه. ويحرق ويعذب. ويحرق ويعذب. وانستني
الحياة واغفلني غروري بأن هذا جسدي وأنه منزلي وأنهم أهلي وأنها مدينتي وأنهم شعبي
وأنه وطني. فرأيتها ورأيتهم والدم الذي يجري في عروقي يسيل من أجسادهم.
فلا تعذروني يا أهلي: انني
رسمت خطاً من حبر الاستعمار والاضطهاد. رسمت خطاً لا اراه ولا افهمه. ولكنه يحجبكم
عني سمعاً وبصراً. وقلبي فيكم ينبض بقوتكم وعزتكم وشجاعة تخليت عنها عندما تركت
قلبي في أحياء شامي. وأغفل لانني تناسيت نفسي. فانتم نفسي. لا. لا تعذروني.
