Friday, September 21, 2012

A Message to my People: The People of Syria

*NB: My Arabic is quite terrible, but in an attempt to improve my writing, and because it came naturally for once, here we go. I apologize for any horrendous errors and any very weak or childish images.


الشام بلدي والشام موطني والشام ارض اهلي وارضي. لبنانية - ولكن عيوني رأت, وطفولتي عاشت, وقلبي تعلق بأحياء داكنة. بيروتية - ولكني وجدت بيروت في بيوت قديمة, بيوتٍ لم تتحملها سرعة القرون في مدينتي, فوجدتها في مدينة جعلتها لنفسي. احتضنتني واهلها واطعمتني اكل امي بالسمن واللحم واللبن. سمعت لغتي وفهمت تقاليد شعبي في مكان لم يخاف ان يتركه الدهر اذا تعلق بجمال ومروءة الماضي. فانا عربية وشامية ودمشقية. اهلي مروا في شوارعها واشربوا من انهارها التي اخذتهم الى لبنان. فشامي هو الذي ينزف وبلدي الذي يحرق واهلي الذين يناضلون. وانا صامتة. و شعبي و شعبهم يلهو. اخي يذبح وابنتي تقطع. وما زلت صامتة وها هو بيتي يحرق وانا بداخله, وجسدي يعذب وانا غافلة فيه. ويحرق ويعذب. ويحرق ويعذب. وانستني الحياة واغفلني غروري بأن هذا جسدي وأنه منزلي وأنهم أهلي وأنها مدينتي وأنهم شعبي وأنه وطني. فرأيتها ورأيتهم والدم الذي يجري في عروقي يسيل من أجسادهم.

فلا تعذروني يا أهلي: انني رسمت خطاً من حبر الاستعمار والاضطهاد. رسمت خطاً لا اراه ولا افهمه. ولكنه يحجبكم عني سمعاً وبصراً. وقلبي فيكم ينبض بقوتكم وعزتكم وشجاعة تخليت عنها عندما تركت قلبي في أحياء شامي. وأغفل لانني تناسيت نفسي. فانتم نفسي. لا. لا تعذروني.

Al-Quds: A poem by Nizar Qabbani

القدس
بكيت.. حتى انتهت الدموع
صليت.. حتى ذابت الشموع
ركعت.. حتى مّلني الركوع
سألت عن محمد، صلى الله عليه وسلم فيكِ وعن يسوع عليه السلام
يا ُقدسُ، يا مدينة تفوح أنبياء
يا أقصر الدروبِ بين الأرضِ والسماء
يا قدسُ، يا منارَة الشرائع
يا طفلًة جميلًة محروقَة الأصابع
حزينةٌ عيناكِ، يا مدينَة البتول
يا واحًة ظليلًة مرَّ بها الرسول
حزينةٌ حجارُة الشوارع
حزينةٌ مآذن الجوامع
يا ُقدس، يا جميلًة تلتفُّ بالسواد



من يحمل الألعابَ للأولاد؟
في ليلةِ
يا قدسُ، يا مدينَة الأحزان
يا دمعًة كبيرًة تجول في الأجفان
من يوقفُ العدوان؟
عليكِ، يا لؤلؤَة الأديان
من يغسل الدماءَ عن حجارةِ الجدران؟
من ينقذ الإنسان؟
يا قدسُ.. يا مدينتي
يا قدسُ.. يا حبيبتي
غدًا.. غدًا.. سيزهر الليمون
وتفرحُ السناب ُ ل الخضراءُ والزيتون
وتضحكُ العيون..
وترجعُ الحمائمُ المهاجرة..
إلى السقوفِ الطاهره
ويرجعُ الأطفال يلعبون
ويلتقي الآباءُ والبنون
على رباك الزاهرة..
يا بلدي..
يا بلد السلام والزيتون

Saturday, September 1, 2012

The face of a veil


Boredom drove me to create this as (not very well...) as a continuation of my rant for Muslim (and veiled) women in contexts of prejudice and subjugation from different groups.

[Text: Islam frees me/ Muslims oppress me/ Islam honors me/ People ridicule me/ Islam submits me to Allah/ Culture submits me to men/ Islam values me through spirituality/ Modernity values me through materialism./ I am not your slave, your object, your relic, your symbol, or your pet./ My veil is my own./ I do not answer to you, your systems, or your worldviews./ I answer to Allah.]